اتمنى من جيراني الاعزاء اضافة بعض الزهرات الى زهراتي التي جمعتها لكم من حدائق النت
كانت الساعه العتيقه تطلق دقاتها في تراخ وكسل
وانطلق طريق بري قذر ارعن يقفز بين الجبال بحثا عن المخاطره
كان النسيم يكتب اسمه على صفحة الماء
كانت اوراق الشجر تتهامس فيما بينها في ثرثره لاتنقطع
كان القطار يحمل اناسا مثبتين الى النوافذ
كانت العصافير تحاول ان تحث الصباح على ان يستيقظ
كانت السحب التي استبد بها القلق تتآمر على اثارة عاصفه
كان شعرها يلوح لنا مودعا..وهي تنطلق بعيدا بسيارتها الصغيره المكشوفه
كانت عيناها تتآلقان بذلك البريق الذي يبدو في عيني قطه وهي تظفر باول فئرانها
كان المقعد باسطا ذراعيه مرحبا بها وهي مقبله...لتسترخي في احضانه
كان الضباب يتحسس طريقه حول الجدران
كان يسكن في حي بلغ من خشونته ان اية قطه تحتفظ بذيلها فيه..تعتبر سائحه
كان الخطيب يتمايل في رياح فصاحته
يرحمه الله ..كان مصرا على عدم دخول المسجد الا محمولا على الاكتاف
كان الاطفال يعتصرون اخر قطره من نهارهم باللعب
كان وهو يحدثنا تدور عيناه في محجريهما كانما هو يبحث عن اشخاص افضل منا
عندما وصله النبا تلقاه بحاجبيه
كانت ترتدي ثوبا يبعث الحراره في كل امرىء ماعداها
كان الاطفال يتواثبون حولها كالسمك
لها وجه رقيق كضوء الشموع
اطبق الصمت حتى تكاد تسمع حس العنكبوت وهو ينسج بيته
التقى عقربا الساعه على منتصف الليل التقاء شقي المقص ليجهزا على يوم اخر من ايام الحياة
دب الفجر في السماء يسارع الخطو كيما يطفي مصابيح النجوم
مثل حجر الرحى يطحن ببطء لكن دقيقه ناعم
كان الجليد يلف الاغصان بضماداته البيضاء
وانطلق طريق بري قذر ارعن يقفز بين الجبال بحثا عن المخاطره
كان النسيم يكتب اسمه على صفحة الماء
كانت اوراق الشجر تتهامس فيما بينها في ثرثره لاتنقطع
كان القطار يحمل اناسا مثبتين الى النوافذ
كانت العصافير تحاول ان تحث الصباح على ان يستيقظ
كانت السحب التي استبد بها القلق تتآمر على اثارة عاصفه
كان شعرها يلوح لنا مودعا..وهي تنطلق بعيدا بسيارتها الصغيره المكشوفه
كانت عيناها تتآلقان بذلك البريق الذي يبدو في عيني قطه وهي تظفر باول فئرانها
كان المقعد باسطا ذراعيه مرحبا بها وهي مقبله...لتسترخي في احضانه
كان الضباب يتحسس طريقه حول الجدران
كان يسكن في حي بلغ من خشونته ان اية قطه تحتفظ بذيلها فيه..تعتبر سائحه
كان الخطيب يتمايل في رياح فصاحته
يرحمه الله ..كان مصرا على عدم دخول المسجد الا محمولا على الاكتاف
كان الاطفال يعتصرون اخر قطره من نهارهم باللعب
كان وهو يحدثنا تدور عيناه في محجريهما كانما هو يبحث عن اشخاص افضل منا
عندما وصله النبا تلقاه بحاجبيه
كانت ترتدي ثوبا يبعث الحراره في كل امرىء ماعداها
كان الاطفال يتواثبون حولها كالسمك
لها وجه رقيق كضوء الشموع
اطبق الصمت حتى تكاد تسمع حس العنكبوت وهو ينسج بيته
التقى عقربا الساعه على منتصف الليل التقاء شقي المقص ليجهزا على يوم اخر من ايام الحياة
دب الفجر في السماء يسارع الخطو كيما يطفي مصابيح النجوم
مثل حجر الرحى يطحن ببطء لكن دقيقه ناعم
كان الجليد يلف الاغصان بضماداته البيضاء





























03 فبراير, 2008 09:02 ص